الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

169

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و ممّا يدلّ على ظهور الآية فى وجوب التفقّه و الإنذار ، استشهاد الإمام بها على وجوبه فى أخبار كثيرة : منها : ما عن الفضل بن شاذان فى علله عن الرضا عليه السّلام فى حديث ، قال : « إنّما امروا بالحجّ لعلّة الوفادة إلى اللّه و طلب الزيادة و الخروج عن كلّ ما اقترف العبد » إلى أن قال « و لأجل ما فيه من التفقّه و نقل أخبار الأئمة عليهم السّلام إلى كلّ صقع و ناحية ، كما قال اللّه عزّ و جلّ : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ « 1 » الآية « 2 » و منها : ما ذكره فى ديباجة المعالم من رواية علىّ بن أبى حمزة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول « تفقّهوا فى الدّين ، فإنّه من لم يتفقّه منكم فى الدين فهو أعرابىّ ، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول : لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » . ترجمه : ( استشهاد به احاديث جهت اثبات ظهور آيه در وجوب تفقّه ) و از جمله اخبارى كه بر ظهور آيه در وجوب تفقّه و انذار دارد ، استشهاد امام به اين آيه است بر وجوب آن در روايات بسيار : و از جمله اين روايات : روايتى است از فضل ابن شاذان در كتاب ( علل ) از امام رضا كه فرموده است : مردم امر شده‌اند ( به رفتن ) به حج به علت وارد شدن به محضر خدا و طلب زيادى علم و . . . و بيرون آمدن از آنچه عبد مرتكب آن شده است ، تا به آنجا كه فرمود : و نيز به اين خاطر است كه در رفتن به حج انذار تفقّه ( يادگيرى حلال و حرام ) و همچنين نقل روايات ائمه به هر گوشه و كنار و ناحيه‌اى صورت مىپذيرد ، چنانچه خداى عزّ و جلّ فرموده است : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ . . . . و از جمله روايتى است به نقل از صاحب معالم در ديباچه اين كتاب ، به روايت على بن ابى حمزه كه گفته : از امام صادق شنيدم كه مىفرمود : در دين تفقّه پيدا كنيد ، زيرا كسى كه از شما در دين تفقّه نداشته باشد ، اعرابى و برّانى است ، همانا خداى تعالى در قرآن مىفرمايد : لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ . . . .

--> ( 1 ) - التوبة : 122 . ( 2 ) - الوسائل : ج 18 ص 69 من ب 8 من أبواب صفات القاضى ح 65 .